مقابلة التوظيف


مقابلة التوظيف:

الحصول على موعد اجراء المقابلة هو أمر بالغ الأهمية؛ فالمترشح يقف مباشرة أمام باب التوظيف، حيث يعتمد حصوله على الوظيفة بنجاحه في تلك المقابلة، والعديد من المترشحين يتم رفضهم من خلال المقابلة، وكن على علم أن رفضك لا يعني أنك غير مؤهل للوظيفة المتقدم اليها، وفي هذه المقالة الموجزة سنبين انه يوجد سببين رئيسيين الأول أنك قد لا تعلم كيف تجرى المقابلة والثاني أنه تحتم الرفض لأسباب غير متعلقة بالمترشح نفسه.

المحتوى:
  •  مقابلة العمل ومقابلة التوظيف
  • أهداف مقابلة التوظيف؟
  • هل تعتبر مقابلة التوظيف امتحان شفهي؟
  • اجراءات مقابلة التوظيف
  •  كيف تجتاز مقابلة التوظيف؟
  • عيب المقابلة.
  • خاتمة: لماذا يتم رفضك؟

مقابلة العمل ومقابلة التوظيف:

تعرف المقابلة بشكل عام أنها  لقاء بين شخصين أو أكثر يتم فيها اجراء حوار بهدف معين. ومقابلة العمل هي اجراء حواري بين طرفين يهدف للوصول الى اتفاق يخص العمل...، ومن امثلة ذلك: مقابلات البيع والشراء أو طلب منتوج ...
ومقابلة التوظيف هي شكل من أشكال مقابلة العمل والموضوع فيها هي اجراء محادثات تخص المتقدم للوظيفة للتأكد من أنه يصلح لذلك العمل وبتريف آخر هي عملية أخيرة لغربلة المترشحين للحصول على أفضلهم.

أهداف مقابلة العمل:

تتغير اهداف المقابلة حسب الظروف والوظيفة المتقدم اليها وعموما تشترك المقابلات في هذه الاهداف:
  • قوة الشخصية.
  • الثقة بالنفس والتوازن النفسي.
  • القدرة على توظيف المكتسبات في بيئة العمل المتقدم له، اكتشاف المهارات ابداعية.
  • القدرة على العمل و التعامل تحت الضغوط.
  • مدى التحلي بروح الفريق وقدرة التواصل.
  • مدى معرفة المتقدم بطبيعة عملهم.
  • التأكد من صحة المعلومات المقدمة في السيرة الذاتية والحصول على مزيد من المعلومات.
  • المقابلة مجال للنقاش تتيح للطرفين طرح الاسئلة مباشرة.
ونوجز أهداف الشركة (مسؤول التوظيف) في الإجابات التي يبحث عنها بطرح التساؤلا ت عن المترشح :
  • هل هذا المترشح يمكنه القيام بالعمل؟
  • هل له دافع للقيام بالمهمة؟
  • هل هو قابل للتعلم؟ (ويفضل سريع التعلم)
  • هل يتناسب مع الفريق؟(مع ثقافة الفريق مثلاً...)

 هل تعتبر مقابلة التوظيف امتحان شفهي؟

 المقابلة كما أسلفنا هي حوار بين طرفين لذا فأغلب المقابلات تكون شفهية، أما مسألة اعتبارها كامتحان فالجواب ليس مباشراً؛ فالكثير لا يعتقد بأنها كذلك ان قورنت بالامتحانات الأخرى الا اذا كان صاحب العمل يريد البرهنة الفعلية أو نوع الوظيفة يتطلب ذلك، فيطلب من المتقدم القيام بعمل ما بمراقبة المشرفين الذين سيقيمون أدائه وعليه سيتم اختيار الموظف مع اكتمال كل مراحل المقابلة، فالمقابلات العادية (وهي الشائعة) التي لا تتطلب البرهنة الفعلية (أحيانا تقنية) أغلب نتائجها غير كمية ، فهي تقديرات وصفية فقط كان يقول المشرف "هذا المتقدم يتمتع بروح معنوية عالية ويصلح للقيادة فريق الانتاج...". أما ان كانت عملية الغربلة تتطلب اجراءات اختيارية مطولة سيكون امتحان الأداء قبل مقابلة التوظيف.

اجراءات مقابلة التوظيف

أولاً يتم دعوة المترشح لإجراء المقابلة وهذا طبعاً بعد استكمال مراحل التوظيف السابقة (تحديد الوظيفة، اعلانات، استلام الملفات وغربلتها، امتحان كتابي ربما...)، ثم يتم التحضير للمقابلة ماديا ( هياكل مكتبية وأدواتها وأحيانا توفر وجبات ...الخ) ويحدد المسؤولين عن عملية المقابلة وهم: المدير العام، صاحب الشركة، مسؤول الموارد البشرية/ الأفراد/العمال، المكلف بالعملية (أحياناً تابع للمنظمة أو يُستأجر خبير توظيف لهذه العملية)؛ وليس شرطاً ان يجتمع كل هؤلاء في المقابلة بل يعتمد حضورهم حسب ظروف الشركة ونوع وأهمية  الوظيفة. يحدد نوع وكم الاسئلة والوقت والمكان لإجراء المقابلة.

كيف تجتاز مقابلة التوظيف؟

دعوتك لإجراء المقابلة يعني أنك مؤهل للعمل المطلوب وبقي لك آخر مرحلة أساسية من مراحل الحصول على عمل بحيث ستثبت أنك الأفضل أو بمعنى أخر ستجتاز منافسيك. والمُلاحظ في أهداف المقابلة أنه لا توجد تقريباً مقاييس كمية وعليك أن تفهم ذلك جيدا، فالاستعداد للمقابلة هو التحضير النفسي الجيد، ليس مطلوب أن تستعين بطبيب نفسي أو عمل طقوس تجعل من نفسك مهيأً، فقط ثقتك بنفسك وقدرة تواصلك سيكونان العون الأكبر لتجاوز المقابلة مع البرهنة بأنك ستضيف للشركة فائدة ما. ولعلك ستسأل كيف يكون ذلك؟: 
  1. أنت شخص اجتماعي واثق بنفسه؛ سيلاحظ ذلك من أنك تستطيع التواصل بسهولة، لبق ،غير متكلف في الكلام وتستعمل لغة جسدية طبيعة بشكل جيد.
  2. القدرة على اقناعهم بأنك ستضيف ربحية (مادي، وقت) وسيلاحظ ذلك من خلال اجابتك حول سؤال يتعلق بالعمل أو بالعمل السابق وسيكتشف السائل أن لديك افكار يمكن تنفيذها في العمل المطلوب وبالتالي ستزيد ربحا للشركة.
  3. اجري بحثاً عن الشركة المتقدم اليها لتعرف طبيعتها وثقافتها لا تذهي جاهل بها حيث سيعتقد المشرف انك غير مهتم.
  4. اقرأ جيدا الشروط المطلوبة في اعلان التوظيف، وطالع مهام العمل الذي ستحصل عليه.
  5. لا تبالغ في مظهرك والبس لباساً محترما الذي يليق الخروج به عند ذهابك للعمل.

عيب المقابلة:

المعايير الشخصية أو الذاتية قذ تؤثر سلبا على قرارات المقابلة ومن بين هذه المعايير مثلا الوهلة الأولى والانطباع او الانبهار (بالمظهر...)، الانتماء العرقي...الخ

خاتمة:

هل عرفت لماذا تم رفضك؟ (لنبتعد عن مشاكل التوظيف: المحسوبية العنصرية .... والتي طرحناها في احدى مشاركاتنا)
السبب الأول قد جهلت بأهداف المقابلة، وبدأ بالتحضير للأسئلة المتوقعة وتذكر ما قد درسته وما الى غير ذلك لكن لم تكن أن على علم بان عامل الثقة بالنفس وقدرة التواصل هم الاكثر أهمية وجهلت أن المقابلة ليست امتحانا لقياس كمي.
والسبب الثاني انه لم يتم رفضك قطعا، بل كان من المحتم اجراء غربلة اضافية نظراًُ للعدد الكبير من المترشحين الذين تتوفر فيهم كل الشروط فتحتم اضافة عاملا (شرطا خفيا) لم تكن على علم به أو فقط تم اختيار المترشح على أساس شرط مضاف ليس بالضرورة أن يتوفر فيك مثل العمر أو عدد سنوات الخبرة. ويمكننا أن نسمي السبب الثاني بـ "الأولوية" وليس "التفضيل"، ومثال للتوضيح:
تقدم المترشحون زيد وعامر وهديل. كل المترشحين نجحوا بنفس المعدل ويتوفر فيهم كل الشروط التقنية والغير الكمية ويمتعون بأخلاق حميدة ... الى غير ذلك من الصفات، تم اجراء اجتماع قصير للفصل في ذلك، وخرجوا بالقرار التالي: سيقبل الأكبر سنا ثم الحالة المادية (حاجة المترشح للعمل والحصول على دخل مادي) حيث سيختار منهم أقل مستوى مادي. هل كان هذا القرار عادلاً في رأيك؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأعمال الحرة بدل الوظيفة

خمسة خطوات لتحصل على وظيفة احلامك